يحتوي هذا القسم على معلومات قيّمة (إرشادات، وصفات، بدائل) يمكن أن تساعدك في التغلب على معاناتك.
هذا المحتوى متاح فقط بعد عملية شراء لمرة واحدة.
يرجى شراء المجلة الإلكترونية للحصول على وصول كامل إلى جميع المحتويات.
ما هي الغدة الدرقية؟
تُعد الغدة الدرقية غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في الجزء الأمامي من الرقبة. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تلعب دورًا حاسمًا في جسم الإنسان، لأنها تُنتج هرمونات مهمة تنظّم عملية الأيض. تؤثر هذه الهرمونات، ومنها الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3)، في العديد من العمليات داخل الجسم، مثل معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم واستهلاك الطاقة. لذلك يمكن أن يؤدي اضطراب وظيفة الغدة الدرقية إلى آثار واسعة النطاق على الصحة.
قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها
تشمل أكثر اضطرابات الغدة الدرقية شيوعًا قصور الغدة الدرقية وقصور نشاطها (Hypothyreose) وفرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyreose). في حالة القصور، لا تُنتج الغدة كمية كافية من الهرمونات، مما قد يؤدي إلى التعب وزيادة الوزن والحساسية تجاه البرد. وعلى العكس من ذلك، يؤدي فرط النشاط إلى زيادة إنتاج الهرمونات، مما قد يسبب أعراضًا مثل فقدان الوزن والعصبية وتسارع ضربات القلب. تتطلب كلتا الحالتين تشخيصًا طبيًا ويمكن أن تكون لهما آثار طويلة الأمد على الرفاهية.
العواقب طويلة الأمد لأمراض الغدة الدرقية
يمكن أن تؤدي أمراض الغدة الدرقية غير المعالجة إلى عواقب صحية خطيرة. قد يزيد قصور الغدة الدرقية غير المعالج من خطر الإصابة بأمراض القلب والاكتئاب، بينما قد يؤدي فرط النشاط إلى هشاشة العظام واضطرابات نظم القلب. وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي خلل وظيفة الغدة الدرقية أيضًا إلى تضخم الغدة الدرقية، المعروف بالدُّراق، أو تكوّن عُقَد، مما يتطلب علاجًا طبيًا إضافيًا.
